Saturday, October 6, 2012

-[ جُنونُ تناقض .,،


 هذا كُنت، و هكذا سأكون.. دوماً، رُبما. آخذ الأمور بطفولية.. أحياناً، و أحياناً أخرى أبالغ بمدى جدية أخذي لها. قد أحمرّ خجلاً بسبب كلمة عابرة أو قد أكون باردة تماماً. أهِيَ حيرة؟ رُبما.. و كيف لي أدري؟ مُجرد بقايا، تِلكَ أنا.. أو هكذا قيلَ لي. أتَفَوّه بِكَلماتٍ حمقاء ثمّ أندم، و أكررها فأندم من جديد، إلى أن.. أصمُتَ تماماً. قد لا يكون الحل المثالي لكنه يفي بالغرض إلى حدّ ما. تغيّرتُ حقّاً في الأشهُر الأخيرة، ليس بسبب تكرار قولِهم ذلك.. لا، تغيّرت بالفِعل. طبيعَتي الهادئة بدأت بالتلاشي، و اللامُبالاة أصبحت من أولى الكلمات في قاموسي، و رُبما الأيضاً ذلك الشعور المُزعِج بالفراغ و عدم الرغبة بفعل أي شيء على الإطلاق. إما ضحك أو بُكاء، أين اختفى الحل الوسط؟ أهُو تحديقي المستمر في الفراغ... لا أدري إن كانت اللامُبالاة قد أوصلتني إلى هذا الحد أم أن الأمر كان داخلي منذ البداية. فحين أبتسم لا يبذل وجهي أي جهد لإظهار تلك الإبتسامة فتبقى محبوسة في الداخل، رغم صدقها التام. و الحال ذاته إن حزت أو غضبت. أجل قد أسرح بخيالي فجأة، فلا تظن أني أتعمد تجاهلك. كما أنني أصبح صماء تماماً عندما أقرأ، فلا تُحاول مناداتي، أو حتى الصراخ فهُو لن يجدي. ما من داعٍ لأن تحكُم علي من موقف عابر أو مُحادثة قصيرة، أو حتى بعد وقت طويل من معرفتي. لأنّ العشوائية التامّة قد تُسيطر على أفعالي أو كتاباتي . فأنا مزيج من تناقضات لم أميز بينها للآن. فإن لم أكُن قد عرفتُ نفسي بعد، فكيف لك أنت؟ و إلى أن يحين الوقت الذي سأتعرف فيه على تِلك الـ[أنا] داخِلي.. سأكون مُتناقضة، مُتناقضة بجُنونٍ قد لا يُعجِبك، لكنني أعشَقُه.

VPW

No comments:

Post a Comment