Monday, February 27, 2012

a fairy-tale !



We've all had those moments when wished to live like all the princesses in the bed-time-stories our mama's used to read every night. We've all imagined our Romeo & Juliet love story & waited for our prince charming  to come by. Didn't we wait for a fairy to come and turn us into a Cinderella ? didn't we experience the magic itself ? 
Looking back at those days, we've all had our childhoods. Amazing times .. pure souls .. our biggest problem was going to bed on time. We wanted to grow up so fast not knowing that we're going to regret it someday, not knowing that children have more freedom than adults. They don't get judged, They're not fake. We used to look up at our mamas and papas & wish to be like them one day .. or even at that same moment. We used to think about our future most of the time, what are we going to be? how we'll raise out children? .. etc. 
Now we grew up! We ain't kids anymore. We can't laugh without a reason. We can't just follow the the flow. We're not always heard. We're just there.
Now we look back, and wish to go back in time. To go back when we had everything we wanted, when we left all the fairy-tales & cared about growing up. When our teddy bears saved us from monsters, and a kiss from our mama's healed our wounds.
Now we realized how mean people can be. How deep words can hurt. Now We realized that " Happily Ever After " isn't really the end of the story. 

We realized that this ain't a fairy-tale !

VPW




Thursday, February 16, 2012

و تَوَقُّفُ نَبضٍ ,،




تَقِف بصمت بينما ترى روحاً تتَمَزّق على الجانب الآخَر مِن المرآة ، تُحاوِل كَبتَ دموعٍ سالَت كالدِماء مِن عَينَين سوداوين صغيرَتَين ,، تُحاوِل حملَ نفسِها على النظر بعيداً إلّا أن رُؤيَتها تُحدِّقُ بها بِتِلك النظرة ولّد في نفسِها شُعوراً بالقَسوة ، أرادت أن يَشعروا كما تَشعُر ، أرادت أن يُعانوا كما عانَت ، أرادَت تقطيعَهُم بسكينٍ غير حادة .. تُغلِق عينَيها بِسُرعة في مُحاولة لطَردِ تِلكَ الأفكار غير المنطقية بعيداً ، ثُمّ تُلقي بِنَفسِها على سرير ٍ كاد أن يَصرُخ مُعترِضاً .. فإلى مَتى يُمكِنُه تَحَمُّلها ؟ بَعد أن أصبَحَ بلونِ الصدأ من الدموع التي تتشرّبُها وِسادَتُها آخِرَ كُلِّ ليلة . فَقَد المزيدُ من الناس ثِقَتَهُم بِها .. نَسَوا أو بالأحرى تَناسَوا أنها كانَت على حافّة الانهيار و لم تَعُد تَتَحَمَّل المزيد من ضُغوطاتِهِم عديمة الجدوى .  لطالما تَحَدَّثَت إلى بحر شاكية ، بكت حتى إختلطت دُموعُها بمِياهِه فلم يَعُد لها أثَر يُذكَر ، غَسَلت جُروح قَلبِها هُناك و كَبتت تأوُّهاتِها من حَرقِ المِلح . لَم يتَبَقّ منها هُناك سوى آثار أقدامٍ تشاركت في مسحِها الأمواجُ و الرياح . تَنهَضُ خارِجة من حُجرَتِها المُظلِمة و تخرُج مِن البيت غير مُهتمة بالصوت الذي أصدَرَهُ إغلاق الباب و مُتجاهِلة صرخة أبيها بـ " مَن هُناك ؟ " تسير بغير هُدىً مُلاحِقة للقمر الذي بدا ثابتاً لأوَّل مرّة مُنذُ وعيِها لهذه الدُنيا . تَقودُها قَدماها طويلاً حتى اشتَمَّت رائحة مألوفة جدّاً لها .. رائحة البحر . كَم بدا جميلاً منظر البَدرِ هُناك في وسَط السماء و الأمواجُ مُتلاحِمة تحتَهُ تُحاولة الوصول إليه ! ، كَم أعاد إليها هذا المشهَدُ سبب مُعاناتِها و تِلِكَ الذكرى التي غَيّرَتها جَذرِيّاً و غيّرَت نَظرة أغلب من عرفتهُم نحوَها ، كانَت دائِماً مَعروفة بالقُوة و الصَّبر ، لَم تَبكِ أمامَ أحَدِ قَطّ ، لكن كيفَ لها أن تَترُكَ جُزءاً من قلبِها يَرحَلُ بتِلكَ السُّهولة ، سالَت دُموعُها مِن جديد عندَ رؤيَتِها للمَشهَدِ يَتَكَوّن أمامَها

" كوني قَوِّية .. عِديني بأن تَكوني قَوِيّة

" اَعِدُكِ

ابتِسامة .. وداعٌ أخير .. و تَوَقُّفُ نَبضْ

VPW

Sunday, February 5, 2012

قفلٌ .. و مِفتاح !




أبواب مُغلقة ، طرق مُنتهية ، قلوب مُقفلة .. كثيراً ما تنتهي عِندها سُبُل مُحاولة اكتشاف المَجهول. أسرار قابعة في أعماق صُندوق مُحكَم الإغلاق ذو قفلٍ صدئ و مِفتاح ضاعَ مع الزمن.
يُقال بأن كُل نهاية بداية جديدة ، لكِن لحدوث الأمر على النهايات أن تأتي أوّلاً .. تلك النهايات التي عادةً ما وُصِفَت بإمّا الحُزن أو السعادة  ، و كثيراً ما تكرّرت و تكرّرت حتى أصبحت روتيناً مملاً مُعتاداً . و ما زِلتُ أتسائل .. أهِيَ نِهايات ؟ فلسنا نَرَ أحرُفاً بعدَ النُقطة الأخيرة  في كتاب. و لسنا نَشعُر بنبضات جِسمٍ هَمَدَ ساقِطاً في قبرِه .
آلتَوقُّف ثُم إكمالُ الطريق نهاية و بداية جديدة ؟ أليسَ مُجرَّد تَوَقُّف ؟ 
أ كُل توقُف نِهاية ؟ أ كُل نهاية توَقُّف ؟ لِمَ يرتبط هذان الاثنان دائماً على ألسِنتِنا و بين أوراقِنا ؟ لِمَ نُجبِرُهُما على أن يَكون كُل مِنهُما جزءاً من الآخر أبد الدهر ؟
أرواحٌ محبوسة في غُرفة مُظلمة مُغلقة بلا نوافِذ ، نُشفِقُ علَيها و نُحاوِل إيجادَ سُبُلٍ تتخطى المنطِقَ لـ تحريرها . أيا تُرى تُدرِكُ أرواحُنا أنَّها نَفسُها محبوسة ؟ ، محبوسة خارِج تلك الغُرفة . فما في الداخل يرى باباً أيضاً .. البابُ ذاتُه .. مُحكَمُ الإغلاق ، و تُشفِقُ علَينا بالمِثل ، تُشفِقُ و تبكي شَفَقة علَينا .. دُموعٌ تُحاوِلُ التجمُّعَ لتكوين مِفتاح لفتحِ القفل الصَّدِئ ، ليس لإخراجِها مِن هُناك .. بل لـ إدخالِنا .. لإدخالِنا لعالَمٍ آخر ، لإخراجِنا من تِلك البُقعة الغير مُعترف بها التي نُسميها وَطناً .. أرضاً .. مكاناً
أ موجودٌ هُوَ اللامكان ؟ ، من أينَ لنا الحَقُّ بتسمية ما نعيش  بِهِ مكاناً ؟ 
صُندوق مُقفل و مهمَل يغطيه الغبار و لا أحد مُهتَم بما في داخِله ، أما في داخِله مُخبئ ؟ أم في الحقيقة نحنُ مخَبَّؤون خارِجه ؟ و هَل هُناك فرقٌ أصلاً .. 
فما نحنُ سِوى أجسادٍ بأرواح داخل ما ندَّعي بأنَّهُ مَكان .

VPW